جميع حقوق النشر محفوظة

5 أسباب أدت إلى إختفاء الكوادر البديلة بالمحليات.. ومحافظ حلوان السابق: تدريب رجال الصف الثانى يأتى بالصدفة وغير كاف لإخراج قيادات

حلوان

صورة توضيحية

تواجه الإدارة المحلية فى مصر عامة، وفي مدينة حلوان خاصة، صعوبة كبيرة فى إيجاد الكوادر البديلة التى يتم اختيارها لتولى المناصب الكبرى والقيادية، كرؤساء أحياء ومدن وقرى ونواب محافظين وحتى محافظين.
خلال حركة المحافظين الماضية تأخرت الجهات المسئولة عن إعلانها، بسبب الحيرة فى اختيار قيادات قادرة على حمل لواء العمل المحلى داخل المحافظات التى وقع عليها الإختيار للتغيير لعدة أسباب، أهمها عدم وجود كفاءات لتولى هذه المناصب، ولم يكن إحساس القيادات بالحيرة غريبًا، فبعد تولى عدد من المحافظين مناصبهم الجديدة خلال السنوات الماضية لم يبل أحدهم بلاءً حسنًا أو يحدث التغيير المطلوب، أو الإهتمام بتأهيل كوادر الصف الثانى، خاصة مع ضعف الدورات التدريبية التى توفرها وزارة التنمية المحلية بمركز سقارة لهم.

لم يتوقف الأمر عند المحافظين فحسب، بل وصل إلى المناصب القيادية فى وزارة التنمية المحلية، حيث تغيب عنها قيادات الصف الثانى بسبب توليهم مناصب بعيدة عن تخصصاتهم أو أن قدراتهم الشخصية لا تتناسب نهائيا مع المناصب التى يتولونها.

الدكتور أحمد شرين فوزى محافظ المنوفية السابق، أشار إلى أن هناك عوامل تسببت فى عدم ظهور رجال الصف الثانى أهمها دخول الواسطة وسوء اختيار القيادات، فضلا عن وجود أخطاء بالنظام الإدارى و طريقة اختيار القيادات.

وأكد الدكتور قدرى أبو حسين محافظ حلوان السابق، أنه لا توجد كوادر بديلة حقيقية فى العمل المحلى فى مصر، مشيرًا إلى أن عملية إختيار القيادات بوزارة التنمية المحلية يحتاج إلى إعادة نظر، فرؤساء القرى ليس لهم كادر خاص بهم، كما أن إختياراتهم لا تتم من خلال ضوابط ثابتة، ولا توجد مواصفات محددة لرؤساء المدن، والذين من المفترض أن يتم تأهيلهم لتولى مناصب كبرى بالتنمية المحلية.

وأوضح قدري، أن عملية تدريب سكرتارية العموم ورؤساء القرى والمدن والأحياء تتم بـ”الصدفة”، دون أن يكون التدريب مقرر أو مرتب أو يقدم المحتوى المطلوب له.

التعلقات

جميع حقوق النشر محفوظة
التخطي إلى شريط الأدوات