جميع حقوق النشر محفوظة

ننشر تحقيقات النيابة العامة مع قائد تنظيم”ولاية داعش حلوان”

حلوان

صورة أرشيفية

مؤسس التنظيم :

  • أئمة الشيعة تنطبق عليهم الضوابط الشرعية للتكفير
  • لم أشارك فى 25 يناير وصوت لحزب النور فى الإنتخابات البرلمانية عام 2012
  • بعد عزل مرسى شاركت فى إعتصام رابعة وأحداث المنصة
  • بعض أعضاء التنظيم سافروا لسوريا والعراق للتدريب على حرب العصابات
  • كنت مؤيدًا للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل وبعد استبعاده صوت لـ”د. مرسى” فى الإنتخابات الرئاسية

أعضاء التنظيم:

  • خالد القماش: مؤسس التنظيم طلب منى تسفير بعض الشباب لحقول الجهاد.. حاولت الإنضمام لتنظيم الدولة بسوريا لمرورى بأزمة مالية.. مؤسس التنظيم أخبرنى أن تقدمى فى السن يمنعنى من الإلتحاق بحقول الجهاد.
  •  محمد عبد الفتاح: كنت من مؤيدى الشيخ حازم أبو إسماعيل فى الإنتخابات الرئاسية وبعد عزله انتخبت د. مرسى.. بعد 25 يناير دعوت الناس للإنضمام لحزب النور وشاركت فى أنشطتهم.
  • عمرو إسماعيل: قررت السفر لحقل الجهاد فى ليبيا وعدت من منتصف الطريق.. حاولت الإلتحاق لحقل الجهاد لمقاتلة الشيعة.

 

حصل “حلوان أون لاين”، على إعترافات المتهمين في تنظيم”ولاية داعش حلوان”، والتى إعتنقت الأفكار التكفيرية لتنظيم ولاية الدولة بسوريا، والمتمثلة فى تكفير رجال الجيش والشرطة واستهدافهم في عمليات عدائية، وتكفير المسيحيين واستحلال ممتلكاتهم، واشتراكهم فى عملية إقتحام قسم شرطة حلوان، وتدريبهم تحت إشراف قائد التنظيم محمد عبد العظيم، على إستخدام السلاح بمنطقة صحراوية بمدينة 15 مايو، والتواصل مع رجال التنظيم بسوريا عبر شبكة التواصل الإجتماعى، واستقطاب عناصر جديدة للتنظيم، للجهاد فى حقلى سوريا وليبيا، والتدريب على حرب العصابات، تمهيدًا لتكوين خلية عنقودية داخل البلاد.

 

1- إعترافات المتهم الرئيسي:

وننشر تحقيقات النيابة العامة مع محمد عبد العظيم، المتهم الرئيسى بالتنظيم، والذى قال فى التحقيقات” أنا من مواليد 24 نوفمبر سنة 1975، وكبرت فى أسرة متوسطة الحال، أبويا الله يرحمه كان عامل في الشركة القابضة للصناعات الهندسية والمعدنية، والدتى الله يرحمها ربة منزل، ليا اثنين إخوات، وبنت، كلنا خرجنا من الدراسة بعد الثانوى، وحنا بصفة عامة ملتزمين دينيًا، وأنا من صغرى بتردد على مسجد الرحمة في حلوان لحضور صلاة الجماعة، والدروس الدينية اللى كان بيعلمها الشيخ مصطفى محمد، وفضلت على الوضع ده لحد ما ابتديت أدى الدروس في تحفيظ القران في نفس المسجد، بدون ما يكون لى أي انتماء سياسى، ولم أشارك في ثورة 25 يناير، لأن جميع مشايخ السلفية كانت تقول إن الخروج على الحاكم حرام”.

 

وأوضح المتهم فى اعترافاته :” ولما الأمور استقرت، وبدأ التيار الإسلامي يشارك في المشهد، قررت أن يكون ليا مشاركة في السياسة ولو بسيطة، عن طريق التصويت لحزب النور في انتخابات مجلس الشعب سنة 2012، رغم إن الانتخابات من وجهة نظر بعض مشايخ السلفية في الوقت ده حرام، لكن البعض منهم أفتى وقال إن ده من باب فقه الواقع، وفى انتخابات الرئاسة كنت من مؤيدين الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، وتبرعت بفلوس لحملته الانتخابية، وبعد استبعاده اديت صوتى للدكتور مرسى، وبعد لما مرسى كسب الانتخابات، لم أشارك فى المظاهرات لأنى كنت مؤيد للقرارات التي كان بيصدرها، لأنى كنت شايف طالما الأمور مستقرة فمن غير الجائز النزول ضد الحاكم، وبعد عزل مرسى شاركت فى اعتصام رابعة العدوية، وشاركت فى أحداث المنصة، وبعد فض اعتصام رابعة شاركت فى المظاهرات بمحيط قسم حلوان”.

 

وأضاف “زعيم التنظيم”:” بسبب إنى ملتحى نشبت مشادات بينى وبين الناس اللى بتتردد على المحل عندى بحلوان، وكانوا بيقولوا عليا “خروف”، وهذا الموضوع سبب عندى أزمة نفسية جامدة، ، وفكرت أكون مجموعة من الإخوة الملتزمين للدفاع عن أنفسنا ضد المضايقات، خاصة أن مجموعة كبيرة منهم كانوا غير راضيين عن هذه الأوضاع، وبدأت أبحث في الانترنت عن الضوابط الشرعية لتكفير الحاكم، حتى أصل الإلى رأى شرعى سليم على الحالة التي نمر بيها خلال فترة حكم الرئيس عدلى منصور والرئيس السيسى”.

 

وواصل حديثه، قائلًا:”تحدث مع بعض أفراد التنظيم منهم عمرو إسماعيل، وأحمد عبد الفتاح، وشخص يدعى أمير حول السفر لتنظيم الدولة بسوريا، وبعد فترة حاولت أخليهم يتراجعوا عن فكرة السفر، بعد ما شكيت في الأمر من الناحية الشرعية، كان أحمد وأمير قد سافرا بالفعل الى تنظيم الدولة، أمير سافر لتنظيم الدولة في ليبيا، وأحمد عبد الفتاح سافر لتنظيم الدولة فى سوريا وعقب ذلك سافر لتنظيم الدولة فى العراق، وبخصوص عمرو إسماعيل حاول يسافر مرة واحدة، لكنه رجع من منتصف الطريق، وكنت بقنع الناس اللى في المجموعة بتاعتى إنى أقدر أسفرهم لمقر تنظيم الدولة في ليبيا، عن طريق ارتداء زى ضابط قوات مسلحة علشان أقدر أعديهم من اى كمين وإن الكلام ده مكنش حقيقى، وخليت كل الناس تفتكر إنى تبع تنظيم الدولة فى الشام والعراق”.

 

وتابع:” بعد ثورة 60 من يونيو بدأت أكون رؤية عن تنظيم الدولة من خلال البحث عن طريق الإنترنت عن ضوابط تكفير الحاكم، وده علشان اقدر أحكم عليهم، ووجدت أن حكام المسلمين لا تنطبق عليهم الضوابط الشرعية للتكفير، وأن أئمة الشيعة وعلى رأسهم بشار تنطبق عليهم الضوابط الشرعية للتكفير، وبناء على ذلك كنت شايف إن جبهة النصرة في سوريا على حق، وكل أفراد الجماعة كانت متفقة على الجهاد ضد الشيعة”.

 

2- تحريات الأمن الوطني:

أما عن تحريات الأمن الوطنى، والتي أجراها 3 من الضباط، حول بداية تكوين التنظيم، وكيفية تواصل أعضائه مع بعضهم عبر شبكات التواصل الإجتماعى، وكيفية تسفير عناصر التنظيم للخارج للإلتحاق بحقلى الجهاد فى سوريا وليبيا، وتواصل عناصر التنظيم مع عناصر “كتائب حلوان” لتأمين مسيرات جماعة الإخوان المسلمين.

 

فى البداية قالت التحريات، أن المتهم محمد عبد العظيم مؤسس التنظيم، وشهرته “محمد حرب”،من مواليد القاهرة قد اُقنع بالعديد من الأفكار الجهادية، المتمثلة فى تكفير العاملين بالقوات المسلحة والشرطة، وتكفير المسيحيين واستحلال ممتلكاتهم ودمائهم، وفرضية الجهاد بالداخل والخارج.

 

وأكدت التحريات أن مؤسس التنظيم، تواصل عبر مواقع التواصل الإجتماعى، مع بعض كوادر تنظيم داعش الإرهابى بسوريا، وقام بالدعوة لنشر أفكار التنظيم بأوساط مخالطيه، وإستخدامه مواقع التواصل الإجتماعى لإستقطاب عناصر جديدة ودفعهم للمشاركة بحقلى الجهاد السورى والليبيى، لتلقى التدريبات العسكرية للتدريب على حرب العصابات، ومعرفة طرق تصنيع المواد المتفجرة، تمهيدًا للعودة للبلاد، وتكوين خلية عنقودية، تتخذ من الأفكار الجهادية إيدلوجية لها، وتهدف إلى ارتكاب العديد من العمليات الإرهابية المتصلة، والتى تستهدف ضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة والمنشأت الهامة، وكذلك الأكمنة والتمركزات الأمنية الثابتة والمتحركة، لأحداث حالة من الرعب بين نفوس المواطنين، وتعطيل العمل بالدستور، وزعزعة الأمن والاقتصاد بالبلاد، وتقويض الإقتصاد بهدف إسقاط الدولة المصرية.

 
وقالت التحريات أن الخلية ضمت العديد من العناصر منها، عمرو إسماعيل، وعمر محمد، محمد عبد الفتاح، أمير على، زكريا صبرى، احمد فهمى، أحمد الصاوى، على كامل، خالد عبد الحليم، محمد جابر.

 

وأكدت التحريات أن مؤسس التنظيم قام بإعداد برامج لتجهيز تلك الخلية، للقيام بأعمال عدائية ضد مؤسسات الدولة عبر شبكة التواصل لتجنب لرصد الامنى، ويتم خلالها تدارس الأفكار الجهادية، منها التأكيد على فرضية الجهاد ضد السلطة الحاكمة، ومدهم بالإصدارات الجهادية التى تؤيد تلك الأفكار، وتكليفهم بالارتباط ببعض عناصر جماعة الإخوان بمنطقة حلوان، لتنفيذ عمليات عدائية ضد مؤسسات الدولة.

 

وكشفت التحريات أن مؤسس التنظيم أصدر تعليماته لأعضاء الخلية و4 من عناصر كتائب حلوان وهم إسلام جمال، وخالد حسن، ومحود أبو حسيبه، محمد السيد، بالعمل على تصنيع العبوات الناسفة، تمهيدًا لزرعها بخطوط سير قوات الشرطة بمنطقة حلوان، واستهداف دير الانبا برسوم العريان بالمعصرة، تزامنًا مع ذكرى فض إعتصام رابعة العدوية.

 

ونوهت التحريات إلى أن مؤسس التنظيم نجح فى تسفير عناصر الخلية للخارج للمشاركة بعدد من العمليات الإرهابية، من خلال الإستعانة بـ 3 من العناصر الجنائية التى تعمل فى مجال التسفير، وهم سلامة سعيد، طلب دياب، على عبد الواحد، على أن يتم تسفير كل شخص لدولة ليبيا مقابل 6 آلاف جنيه.

 

وكما كشفت التحريات، أن مؤسس التنظيم، تعرف على سراج الأشمونى زعيم تنظيم ولاية سيناء، وأن الأخير كلفه بالدفع بمجموعة جديدة من عناصر ولاية حلوان، لإلحاقهم بعناصر تنظيم ولاية سيناء لتلقى دورات تدريبية هناك على استخدام السلاح، وكيفية تصنيع العبوات الناسفة لتنفيذ عمليات إرهابية ضد قوات الجيش والشرطة ومؤسسات الدولة.

 

وأشارت التحريات إلى أن بعض عناصر الخلية شاركوا عناصر كتائب حلوان فى تأمين مسيرات التحالف الوطني لدعم الشرعية بمنطقة حلوان، وأن محمد عبد الفتاح عضو التنظيم قام بتوفير كمية رمان البلى لإستخدامها فى تصنيع العبوات المتفجرة، وتلقيه تكليفات من مؤسس التنظيم لرصد تحركات قوات الجيش والشرطة بحلوان، مؤكدة أنه تم ضبط مجموعة من الكتب الجهادية، والأسلحة داخل منازل أعضاء الخلية.

 

3- أقوال وإعترافات أعضاء التنظيم:

 

ونعرض في الجزء الأخير ننشر اعترافات 3 من أعضاء التنظيم، وعلاقتهم بمحمد عبد العظيم مؤسس التنظيم، ومحاولة بعضهم السفر إلى تنظيم داعش فى سوريا، وليبيا، وتأييدهم للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، عقب إعلانه الترشح للإنتخابات الرئاسية، ثم تأييدهم لمرسى بعد استبعاد “أبو إسماعيل”، واشتراكهم فى اعتصام رابعة العدوية، ومسيرات الإخوان، بعد عزل مرسى.

 

البداية مع اعترافات المتهم عمرو إسماعيل المتهم الثانى فى التنظيم، والذى قال فى تحقيقات النيابة العامة: ” أنا من مواليد شهر ديسمبر من عام 1991، طالب، مقيم فى مساكن مبارك بمدينة 15 مايو، ليا ناس صحابى سافروا للجاهد فى سوريا، وفى ليبيا، وانا كنت هاسيب البلد والتحق بحقل الجهاد بالشام، ونظرا لعدم توافر جواز السفر الخاص بى، حاولت التحق بحقل الجهاد الليبى، وكلمت أحد أصدقائى من اللى انضموا لحقل الجهاد الليبى اسمه “امير”، وامير وصلنى لواحد اسمه “خالد”، وأمير أكد إن خالد هو اللى هيقدر يساعدنى على السفر لليبيا، وبالفعل كلمت خالد وقالى على المخطط، وبالفعل نفذت المخطط بالسفر لمرس مطروح، ومنها إلى الحدود المصرية الليبية، ولكن أثناء الطريق قررت العودة، ومكملتش المشوار”.

 

وتابع: “والدى كان ضابط جيش وحاليًا على المعاش، والدتى ربة منزل، ولدت فى مدينة نصر، ثم انتقلت إلى مدينة 15 مايو، حاصل على ثانوية عامة، كنت بعمل كاشير فى أحد المطاعم، وحاليا لا أعمل، بدأت الالتزام الدينى فى 2010، وتعلمت على يد الشيخ محمد عبد العظيم “المتهم بتأسيس التنظيم”.

 

واستكمل:”وكانت هناك انتهاكات كثيرة فى عهد حسنى مبارك وحكومته طاغية، وجاءت ثورة يناير وأطاحت به وبحكومته، وعقب الثورة كان فى فراغ سياسى، وحدث نزاع بين الأحزاب، وكنت من المؤيدين للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، لأنه كان أحسن واحد موجود على الساحة، وبعد ذلك أيدت الرئيس مرسى فى الانتخابات، وكنت معترضا على عزله بعد ثورة 30 يونيو، وعلشان كده ذهبت لاعتصام رابعة العدوية مرة واحدة فقط، وتابعت أحداث فض اعتصام رابعة على مواقع الإنترنت، وأن الجيش والشرطة تجاوزوا فى استخدام القوة ضد المعتصمين، ليا صديقين ملتحقين بحقل الجهاد فى سوريا”.

 

وفى نهاية اعترافاته قال: “تواصلت مع أحد أعضاء التنظيم بليبيا يدعى أحمد عبد الفتاح هاتفيا بعد سفره إلى حقول الجهاد فى ليبيا، علشان اطمئن عليهم وسألتهم على شكل الجهاد، وحاولت الالتحاق بحقول الجهاد لمقاتلة الشيعة، أكره الشيعة وأكره اليهود”.

 

وفيما قال محمد عبد الفتاح المتهم الثالث فى التنظيم “أنا من مواليد يناير من عام 1972، بدأت الالتزام دينيا وأنا فى الصف الثانى الثانوى الصناعى فى عام 1989 تقريبا، توطدت علاقاتى بمحمد عبد العظيم “مؤسس التنظيم” من خلال إحدى المحاضرات، بدأت اتبعه فى المنهج السلفى، بعد ثورة 25 يناير ظهر الصراع السياسى بين حزب النور والإخوان، وكنت بدعوا الناس للانضمام لحزب النور، كنت بشارك حزب النور فى كل الأنشطة اللى بيقدمها، كنت بدعم الشيخ حازم أبو إسماعيل بعد اعتزامه الترشح للانتخابات الرئاسية، فقمت بدعوة الناس إلى ترشيحه، وكنت شايف إنه الأصلح لتولى المنصب، ولكنه أقصى من الانتخابات، وبعد ذلك انتخبت الرئيس مرسى”.

 

وتابع: “بعد ثورة 30 يونيو، شاركت فى اعتصام رابعة العدوية، وقت فض اعتصام رابعة لم اكن متواجد فى الاعتصام، وشاركت مع بعض اعضاء التحالف فى الهجوم على قسم حلوان، وشاركت فى بعض المسيرات فى حلوان، وطلب منى مؤس التنظيم النزول معه فى مظاهرات المطرية، ولكن رفضت وده لأنى أفضل أكون جنب المحل الذى امتلكه فى حلوان، مؤسس التنظيم كلمنى فى موضوع داعش، وقالى هما مين وأيه قصتهم ولكنه مقليش إنى اشترك معهم، أو انضم ليهم، أو أسافر ليهم، وعايز أقول إنى اتصبت قبل كده فى أحد المسيرات فى عام 2014 وبعدها توقفت عن المشاركة فى المظاهرات”.

 

ومن جانبه قال المتهم الرابع فى التنظيم، خالد القماش، والذى قال فى اعترافات النيابة “أنا من مواليد يناير 1968 تاجر مفروشات، متزوج وأنجبت 4 أبناء، ليس لى علاقة بالعمل السياسى، أنا لست عضوا فى جماعة الإخوان أو أى جماعة أخرى محظورة، كنت أرغب فى الانضمام لتنظيم داعش، لمرورى بأزمة مالية فى عملى التجارى، وابنى كان مريضا بالسرطان وكنت عايز اسيب البلد وأسافر وانضم لصفوف داعش ودى أفكار جاءت بسبب حالتى النفسية السيئة، تعرفت على مؤسس التنظيم من خلال ترددى على المحل الذى يملكه”.

 

واستطرد المتهم: “انتمى لحزب النور وكنت مندوبا عن الحزب فى انتخابات مجلس الشعب عام 2011، شاركت فى ثورة يناير فهى ثورة شعبية أسقطت نظاما فاسدا، عارضت ثورة 30 يونيو، وكنت شايفها احتجاجات شبابية بسبب الأوضاع وكنت معترضا أن الجيش يتدخل لإزالة رئيس منتخب، وتعاطفت مع الإخوان وأيدتهم فى مطالبهم، نزلت اعتصام رابعة العدوية 3 مرات ولم أحضر واقعة فض الاعتصام، لأنى كان عندى حالة وفاة، وشاركت فى 3 مظاهرات عقب فض الاعتصام بمنطقة حلوان”.

 

وفى نهاية اعترافاته قال:” كنت بشترى كتب دينية من مؤسس التنظيم وتطرق الحديث عن تنظيم داعش، وكان بيخبرنى أخبار التنظيم فى سوريا والعراق وتوسعاتها هناك، وكان بيشكر فيهم وقال إنه بيتواصل معاهم عن طريق الإيميلات، وفى مرة قالى إن فيه شباب اسمه أمير عايز يسافر لحقل الجهاد حاول تساعده، وأمير طلب منى 7 آلاف جنيه، وأنا قولت له مش معايا المبلغ، وطلبت من مؤسس التنظيم أن يسفرنى لداعش فى سوريا والعراق، فأخبرنى إنى مينفعش لأن سنى كبير”.

www.facebook.com/ibuyeg

التعلقات

جميع حقوق النشر محفوظة
التخطي إلى شريط الأدوات