جميع حقوق النشر محفوظة

«قصر الوالدة باشا» أحد معالم حلوان .. أنشأه الخديوي إسماعيل لوالدته عام 1873

حلوان

قصر الوالدة باشا

قصر الوالدة باشا (محطة مياة شمال حلوان حاليًا) تم بناء قصر الوالدة سنة 1873م إلي أم الخديوي إسماعيل والي مصر (1861 : 1879) وقد كان هذا القصر من أعظم المباني الفخمة التي لم يبني مثلها، (وكان أحد أسباب الدين الذي حل بمصر في ذاك الوقت وتدخل الدول الأجنبية في شئون مصر الداخلية وفرض وزيران فرنسي وإنجليزي).

 

ونحتاج لوصفه لمجلدات علي ما أشتمل عليه من حجرات و زينة وزخارف و مفروشات وما في حديقته من أشجار وزينه ورياحين، فكان يتكون من عدد 366 حجرة و قد هدمها الملك فاروق سنة 1943ميلاديًا، عندما طلب منه الإنجليز استخدامها مستشفي للجنود وأقام مكانها ملاعب للتنس ونادي للترف والبذخ بعبارة أدق ملاهي للرقص والقمار، وكان يوجد به من جميع أنواع أشجار الفاكهة ثلاثة أشجار مهما كانت ندرتها، ومن أشجار الزينة و الرياحين كل ما يجول بخاطر الإنسان، وقد قام إسماعيل بتزويده بالإنارة عن طريق المصابيح التي تضاء بغاز الإستصباح.

 

بناء قصر الوالدة:

وفي سنة 1869م تم إنتزاع الأراضي الزراعية المملوكة للأهالي عن طريق خليل أغا المأمور الزراعي في ذاك الوقت بأوامر من إسماعيل صدقي المفتش ناظر المالية ولم يعوض الأهالي ولكن تم حبس مجموعة وعزل عمدة حلوان من البرلمان (مجلس النواب) لأنه وقف موقف المعارض حيال إنتزاع الأراضي والتي تم عرض جزء منها للبيع بسعر (2 مليم) للمتر المربع.

وتم إختيار عمدة جديد وتم تخصيص بعض الأراضي أيضًا لزراعتها لحساب المأمورية الزراعية و يكون عائدها للمأمور الزراعي للإنفاق هو وأسرته وكان جملة ما تم نزعة من الأهالي حولي ثلاثمائة فدان.

 

الموقع الجغرافي:

تقع عزبة الوالدة شمال غرب حلوان بحوالي 4 كيلو متر تقريبًا ويحدها من الجنوب عرب الوالدة ومساكن عين حلوان ومن الشمال محطة كهربا جنوب القاهرة ومن الشرق جامعة حلوان ومن الغرب كورنيش النيل (موقع فريد).

 

الاســـــم:

مرت عزبة الوالدة بأسماء عديدة فكان يطلق عليها قدماء المصرين (مدينة خيراها) حتى الفتح الإسلامي فأطلق عليها العرب (ممفيس الشرقية) ثم ظلت مهملة حتى بداية حكم محمد علي حيث قطنها بعض أهالي الصعيد فأطلق عليها (عزبة الصعايدة) حتى بناء قصر الوالدة وتغير أسمها إلي (عزبة الوالدة) كما ذكرنا سالفًا وفي عام 1914م تغير إلي (عزبة السلطان) نسبة إلي السلطان حسين كامل وفي عام 1924م تغير الاسم إلي (عزبة الأوقاف الملكية) نسبة إلي الملك فؤاد الأول ثم عاد الاسم القديم لها عقب قيام الثورة سنة 1952م وفي سنة 1972م أطلق عليها الأهالي (منشية حلوان الجديدة) و لكن لم يتداول الاسم وظلت عزبة الوالدة حتي الآن.

تعليق واحد

  1. الوقائع المصرية العدد 806 : ( اجتمعت جمعية حافلة من حضرات اعضاء شورى النواب والعلماء والاعلام والذوات الفخام ووجوه البلد واعيان المملكة ومعتبرى الاهالى ، وبعد ان وقعت فيما بينهم المذاكرات الكثيرة مع ملاحظة ماينبغى ملاحظته فى خصوص هذة المهمة واصلاح احوال المالية والامور الداخلية ، عرضوا لأعتاب الحضرة الفخيمة الخديوية اللائحة الوطنية التى حرروها على وفق الاراء العمومية )…هذا ما نشرته الوقائع عن اجتماع حلوان التاريخى عندما اطلق المجتمعون على انفسهم ( الجمعية الوطنية ) وقدموا الوثيقة الدستورية المصرية ( الماجنا كارتا ) للخديو اسماعيل …

التعلقات

جميع حقوق النشر محفوظة
التخطي إلى شريط الأدوات