جميع حقوق النشر محفوظة

عطارد يعبر من أمام «الشمس».. والبحوث الفلكية تحذر من النظر إليها

الشمس

صورة أرشيفية

ظاهرة فلكية فريدة، وهي عبور كوكب عطارد أمام الشمس، وهي تشبه ظاهرة «الكسوف» حيث يُحجَب جزء من قرص الشمس.

 

وقال الدكتور ياسر عبد الهادي، أستاذ الشمس بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، إن رؤية عبور كوكب عطارد أمام الشمس، يتطلب وجود تليسكوب فلكي ذي دقة تكبير كافية وفلتر ضوئي.

 

وأشار إلى أنه يمكن مشاهدة هذه الظاهرة مباشرة بواسطة المناظير الفلكية الخاصة المزودة بالمرشحات الشمسية، وذلك لحماية العين من أضرار أشعة الشمس المباشرة أو بشكل غير مباشر، وذلك بإسقاط صورة الشمس بواسطة المنظار على سطح أبيض، أما بالنسبة للنظارات الشمسية فإن استخدامها سيكون غير مجد لهذه الظاهرة نظرًا لصغر كوكب عطارد بالنسبة للشمس.

ولفت إلى أنه سيتم رصد هذه الظاهرة في المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بواسطة كوادر فريق علمي من قسم أبحاث الشمس والفضاء باستخدام منظار شمسي مزود بمرشحات ضوئية وكاميرات تصوير خاصة، مشيرًا إلى أنه كل من يريد رؤية الظاهرة يمكنه زيارة المعهد.

 

ويبدأ عبور كوكب عطارد لقرص الشمس في تمام الساعة الواحدة و12 دقيقة ظهرًا، وتبلغ ذروته في تمام الساعة الثالثة و57 دقيقة عصرًا، حيث يكون الكوكب في منتصف مسافة العبور، وينتهي هذا العبور في تمام الساعة الثامنة و42 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة المحلي.

جميع حقوق النشر محفوظة
التخطي إلى شريط الأدوات