جميع حقوق النشر محفوظة

طغيان أمناء الشرطة وإنتهاك حقوق الإنسان.. غياب العدالة وإرتفاع الأسعار وجنون الدولار .. فمن للمواطن الغلبان !

طغيان أمناء الشرطة.. وإنتهاك حقوق الإنسان.. وغياب العدالة.. وإرتفاع الأسعار وجنون الدولار .. فمن للمواطن الغلبان !

صورة تعبيرية

لا ترجو من الهمس لا ترجو الطرب حسبي بإني غاضبًا والنار أولها حطب، الشارع المصرى يغلي، المواطنين يعلنون عن هذا في كل موضع، الرفض انتقل من العالم الإفتراضي إلى الشارع، لا شيء يستطيع تجميل الصورة بعد أن رأي الجميع ما يحدث صوت وصورة.1- الأزمة الأمنية
عودة دولة حاتم أو انتشار تزايد اعتداء أمناء الشرطة على المواطنين وكان آخرها مقتل مواطن أمس الخميس بمنطقة الدرب الأحمر تشير إلى أن هناك أزمة أمنية، أهالي الدرب الأحمر تجمهروا خلال الساعات الماضية أمام مديرية أمن القاهرة، استنفار أمن في وزارة الداخلية فيما جاء رد السيسي منذ قليل أنه لا يقبل أي تجاوزات والقانون فوق الجميع.

2 الأزمة الاقتصادية
الأزمة الاقتصادية أيضًا كانت حاضرة بعد تراجع قيمة الجنيه المصري أما الدولار بصورة غير مسبوقة خلال السنوات الماضية، الأمر الذي زاد من غضب الشعب المصري بعد أن زيادة بعض أسعار السلع.

3- حقوق الإنسان
أحد أهم مطالب شعب مصر في 25 يناير هو الحفاظ على حرية وعدم انتهاك حقوقه، الأمر يبدو في تراجع بعد تقارير حقوقية تشير إلى أن هناك أزمة حقوقية في مصر وبدأ الحديث عن الاختفاء القسري والتعذيب داخل السجون.

من جانبه، قال الحقوقي حافظ أبو سعدة، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، ورئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان: إن السبب الرئيسي وراء تراجع معدل حقوق الإنسان في مصر يرجع في الأساس إلى غياب التشريعات الملائمة للتغيير الذي طرأ في كافه مناحي الحياة عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير.

وأضاف «أبو سعدة» أن دستور 2014 نص على المبادئ الخاصة بالحقوق والحريات، دون أن تترجم إلى قوانين وتشريعات، مضيفًا: «لا زالنا نتحدث عن قوانين حرية الرأي والتعبير وحرية إنشاء الصحف، نظرًا أن القوانين المتحكمة والمطبقة هي تلك قوانين ما قبل 2011».

كارهو يناير
وأكد عضو المجلس أن التيار المعادي للثورة، هو المسيطر على المشهد المصري الآن داخل أروقة البرلمان، كما يعتبر البعض أن ثورة يناير كانت مؤامرة، ويعرض أنصارها للتشوية، وهذا ما يفسره سياسة القبض والملاحقة لمن يؤمنون بيناير، والتضييق على البعض الآخر منهم.

4- العدالة الاجتماعية
مطلب آخر للثوار في 25 يناير لم يتحقق حتى الآن وهو العدالة الاجتماعية التي نادي بها المصريون خلال 5 سنوات ماضية ولم يستطع أي رئيس حتى الآن من إنجازها.

 

إقرأ أيضًا.. 

“إهانة وسحل وقتل” تجاوزات أمناء الشرطة مستمرة.. والمبرر “أخطاء فردية”

www.facebook.com/ibuyeg

التعلقات

جميع حقوق النشر محفوظة
التخطي إلى شريط الأدوات