جميع حقوق النشر محفوظة

سيدة تتزعم عصابة لسرقة السيدات بحدائق حلوان ووادى حوف

المعصرة

قسم شرطة المعصرة

تقدمت إحدى السيدات برفقة زوجها ببلاغ الى قسم شرطة المعصرة بقيام مجموعة من الافراد باستدراجها من امام مسجد عمر بن الخطاب بمنطقة النخل بمدينة الهدى حدائق حلوان الى منطقة شارع الكابلات بوادى حوف وقاموا بسرقة المصوغات الذهبية التى كانت معها بحجة مساعدتها على اداء فريضة الحج

وبدئت في سرد قصتها مع الجناة:

أثناء خوجها من المسجد بعد صلاة الظهر ظهر لها امام باب المسجد رجل يرتدى ملابس عربية وعقال ويتحدث باللهجة العربية واخبرها بانه سعودى وانها محظوظ لانه قابلها وذلك لانه يساعد بعض الغير قادرين ويرغب منها مساعدتها له في الوصول اليهم وانه لديه كمية كبيرة من النقود لتوزيعها على المحتاجين على ان يساعدها في الذهاب لاداء فريضة الحج هذا العام.

وأثناء وقوفهم والتحدث في الأمر فمر بهما رجل آخر وامراءة وتحدثوا مع ذلك الرجل السعودى المزيف وقالوا له انهم كانوا يبحثون عنه لمعاونته في توزيع بعض الإحتياجات على الأسر الفقيرة فقام باخراج كيس يحتوى على مبلغ 65 ألف جنيه كما ذكر لهم لتوزيعها وذكر للسيدة الضحية بأنه يعشق الذهب المصري ويشتريه بأضعاف ثمنه فذكرت له أنها قامت بعرض ذهبها لاحد الصاغة وفصل لها بمبلغ 36 ألف جنيه فعرض عليها شرائه بمبلغ 72 الف جنيه.

فوافقت وطلبت منه المبلغ فابلغها انه لديه ريالات سعودية فوافقت فتدخل الرجل الاخر الذي كان بصحبة السيدة الاخرى وقال لها انا اشترى منكى تلك الريالات بمبلغ ال 72 ألف بدلا من تعبك في البحث عن من يشترى الريالات السعودية وطلبوا منها ان تذهب معهم الى مكانا اخر لاعطائها النقود بعيدا عن اعين الناس بالشارع حتى لا يتعقبها احد ويسرقها فوافقت وذهبت معهم بالسيارة الخاصة بالرجل العربي وتوجهوا الى منطقة الكابلات بوادى حوف وهى منطقة خالية من المارة واعطوها مبلغ ال 68 الف على ان تنتظرهم لمدة ساعة ليذهبوا لاحضار باقى المبلغ فوافقت وانتظرتهم لمدة تعدت الثلاث ساعات.

وبعدها ركبت توك توت وتوجهت الى منزلها بعد ان اكتشفت انها نسيت حقيبة يدها والتى تحوى بعض النقود والبطاقة الشخصية الخاصة بها وتليفونها المحمول بسيارة الجناة وعندما روت لزوجها القصة قال لها ان ما معكى الان ليسى بنقود بل اوراق بيضاء وانها كانت ضحية عصابة وبالفعل عند فتح لفافة النقود وجدت اوراق بيضاء وتوجهوا لقسم شرطة المعصرة وامام رئيس مباحث القسم وبعد ان روت السيدة قصتها.

وتم اثباتها في محضرا رسمى ذكر لها رئيس مباحث القسم بعض المواصفات عن السيدة التى كانت مع تلك العصابة وبالفعل كانت مواصفات السيدة التى كانت برفقة الجناة وثبت انها هى زعيمة تلك العصابية طبقا لتحريات المباحث وإن تلك السيدة تستعين بمجموعة معها تختلف المجموعة من ضحية لأخرى كما أنها في بعض الأحيان تعمل بمفردها ويستغلون في أكثر الأحيان ضحاياهم من السيدات كبار السن ممن تستهويهم قصص الإحتياج للمادة أو معاونتهم في مشكلة ما وهذا بعد ان تكون قد جمعت معلومات عن ضحاياها

وانه في هذا اليوم فقط تقدم ضدها ما يزيد عن الاربع بلاغات وان هناك العديد من المحاضر الاخرى في الايام الماضية ضدها وانه جارى البحث عنها في جميع انحاء الحى حيث ان جميع البلاغات التى تقدمت ضدها توحى بانها لم تخرج من نطاق مناطق حدائق حلوان ووادى حوف.

التعلقات

جميع حقوق النشر محفوظة
التخطي إلى شريط الأدوات