جميع حقوق النشر محفوظة

حازم مهني يكتب: بساتين الأخلاق

بستان

 

بساتينى أنا، وعينى فتحت على كل حبايبى وأصحابى وجيرانى صعيدى، فلاح، عرباوى، كله مصراوى، أصل أبويا وجده، وجد  جده  الله يرحمنا ، ويرحمهم ربانى على المحبة والأخلاق، وإن كنز المحبة هو أكبر كنز ربانى.
وقال لى. يا ابنى : من حب ربه ، ربنا حبه ، و حبب فيه كل الناس ،،،،
أوعاك تمشى فى يوم إلا بطريق الخير فيه لكل الناس ، تكسب رضا الله ، و محبة الناس ،،،،
دار الخلد اسمها دار السلام. ،،،، ،
يقول تعالى : تحيتهم فيها سلام . ،،،،
سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار . ،،،،
و الله يدعو إلى دار السلام . ،،، صدق الله العظيم .
اللهم ارزقنا وأحبتنا وذريتنا ، الجنة بسلام ،،،
تلاقى أحباب ياما ، و ياما ، أول مرة تشوفهم ، يبشروك بالجنة الخالية من الحقد ، والغل ، والحسد ، والكره ، وكل ، اللى بيهدم أساس الناس ، أساسها ود ، و محبة ، و رضا ، و إخلاص ، وكل خير. ، و مشاعر سمعت عن بعضها. ، والكثير عمره على بالك ما خطر ، ولا حلم بيه أى بشر ،
الأصدقاء ، والأحباب ، مسيحيين ، مسلمين ، صعايدة ، عربان ، شرقية ، منوفية ، قناوية ، فيوم ، منياوية ، اسكندرانية ، سيناوية ، سوايسة ، ترابين ، بحرى ، قبلى ، كلنا مصريين ، راس مالنا الحقيقى أخلاقنا ، و محبتنا ، و مبادئنا ، وهو ده اللى يفرق بين كل الناس ، وتعرف المعدن أصيل من دهب ، و لا حديد و نحاس ، قماشه اهلك أصلها أخلاقك ، و مبادئك يعنى ، معاملتك ، ومبادئك ، و محبتك ، و قد إيه بتفتح قلبك لكل الناس ، قلب ابيض شهامة خالى من كل مرض حقد ، وغيرة ، وحسد ، و كل اللى استعاذ منه سيدى ، وحبيبى حبيبكم نبينا عيسى ابن مريم العذراء ، البتول ، أم النور رسول السلام و المحبة سيدنا محمد رسول الإنسانية طب القلوب و دواها سيد الخلق ، و الأخلاق ، حبيبى المصطفى ، عليه وعلى أنبياء الله ورسلهم ، و أحبابهم أفضل صلاة وسلام ،
أحبابنا ، طول عمرنا أحباب ، سيبك من الشيطان و طريقه ، فى الأصل مهما اختلفنا كلنا أحباب ، وأصلك فعلك بيبقى لك ، و لأولادك ليوم الدين يحصدوه ، ازرع خير تلقاه ، و لاننا فى الدنيا عايشين ، كتير هتلاقى شوك ، لو ما اقدرتش تبعده عن طريق الناس ، ابعد أنت عنه ، وابعد كل الناس ، هوه ده الأصل الحقيقى والدين والأخلاق ، و الفعل سيرة تسبقك فى الدنيا و فى الآخرة ، افهمني يا صاحبى يا ابن الناس ،
انا برضه باتفق ، و بختلف كتييير معاك ، ومع غيرك ، بس عمرى ما ٱكرهك ، ولا أتمنى ليك الا الخير لك ، و كل الناس ، و انا مش راهب ، ولا ملاك ، أنا زيك إنسان اجتهد لكن النتيجة مش واحدة ؟؟؟؟؟ خسران اللى ما يعمر قلبه بحب الناس ، خسران لأن حب الناس علامة من علامات حب الله ، أى والله ، يعنى أبوه اللى ما يعرف. يحب الناس ، و الناس تحبه ، يلحق يراجع نفسه لأنه فى خطر ؟
هو. فى خطر اكتر من انك تقع من رحمة رب الناس ،
الناس خلق الله ، عبيد الله ، وكلنا عبيده ، لكن سبحانه الحليم العظيم الكريم ، يخاطب عبيده فينادى ، عبادى ، تكريم ، ورحمه ، وكرم ، ومحبة ،
محبتهم ، و الاهتمام بيهم ، والاحترام بينهم ، والرأفة بيهم ، والتراحم بينهم ، والمودة ، هم طريق الله ،
تبسمك بوجه أخيك صدقة ،،،،
ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، ويوقر كبيرنا ،،،،
وألقيت عليك محبة منى ، ولتصنع على عينى ،،،،
أحبوا أعدائكم ، باركوا لاعنيكم ،،،،
لكن لا تيأس حين تجد من لا يعرف الحب ، و المودة ، و السلام طريق قلبه ، و ادعوا له بدعوة الحبيب المصطفى ( ص) : اللهم إنى أعوذ بك من الحقد ، و الغل ، والحسد ، وطهر قلوبنا من النفاق ،،،
لأننا فى الدنيا ستجد ( قلاقل ، و قلاقيس ، وعراقيل ) ستجد الأبيض ، و الأسود ، ستشاهد الأزهار ، و الأشواك ، سترى السماء الصفاء ، وبعضها غيوم ، و ضباب ، أسأل ربك دوما أن يرزقك الصفاء ، و اصبر على الغيوم والضباب ، وما أشد ضباب النفس و غيوم العقل ، و سحب الروح ، عافانا الله و إياكم اللهم آمين ،
غيوم صغيرة تشاهدها كل يوم ، عند التقاء الناس بعضهم بعضا ، فأنت عزيزى القارئ تلتقى الناس بوجه مبتسم بشوش ، تنادى الناس بأحب الأسماء إليهم ، فالكبير : يا أمى : يا حاجة : يا والدى الحاج ، يا شيخ العرب ، يا أمارة ، والصغير : يا ابنى : يا بنتى ، المتعلم : يا أستاذ ، يا أستاذة ، يا هندسة ،،،،، أى مرادفات ، أو معانى لفظية تؤدى كلها لمعنى. راق من الترحيب ، والمحبة ،
و تلك السلوكيات تجدها سمة من سمات أصحاب الأصول العريضة والتربية على الشهامة ، وحب الناس و احترامهم ، والآخرين لا يفعلون ذلك لأنها ثقيلة على قلوبهم ، أو لم يعتادوها ، فى صغرهم ، وبعضهم له مبررات واااهمة ، و يعرف أنها واهمة .
أتذكر كم كنا نتبادل النقاشات الجميلة ، و التأملات ، والمتغيرات المجتمعية و الأخلاقية ، مع أصدقاء كثيرين من القناوية ، أولاد الحاج على سليم ، و أولاد الحاج عبد الرحيم القناوى ، و أولاد الحاج الشيخ عبدالواحد ، و كنا أطفالا نحب حديث الكبار ، كبار القلب و القامة ، والقيمة : الحاج الشيخ غنيم ، و الحاج محمد درويش الشيخ ، و الحاج رزق أبو جلالة ، و الحاج عبده الجزار ، الحاج حلمى عبد الرؤوف ، والحاج عبده فرج ، و الحاجة لطيفة ، والحاجة هانم درويش ، والحاجة رسمية ، والحاجة بدرية ، والحاج البنا ، والد أستاذى/ بسيونى البنا ، والشيخ عبدالعليم ، والشيخ أحمد صالحين ، و الحاج على صالح ، و الشيخ شمردل ، والحاج عربى الداش ، و الحاج عيد نمر ، والحاج بدر رجب ، والحاج عبده نصرالله ، والحاج سيد زايد ، و الحاج فوزى غالى ، والحاج عبدالحميد ابو رويضة الشرقاوى ، والحاج محمد ابو غريب القناوى ، و الحج شحاته ، والحج مكرم ابو وليم ، والكثيرين ، وهذه مجرد امثله ، ليست على سبيل الحصر ،
أخواتنا وأصدقائنا ، بارك الله فيهم أحياء ، و أمواتا ، واللهم اهدى صديقى إميل عوض ، حبيب قلبى ، نموذج للصديق الطيب لكن تعتريه الشوائب نتيجة التلوث الإعلامى ، والتسمم السياسى ، لكنه فى الأصل طيب ، وانا عارف ، من أول مرة التقيته ، وكثيرين مثله ، نفتح لهم نوافذ قلوبنا ، بشعاع المحبة ، والسلام ، حتى يدخلهم نور المحبة ، حينها يسكنون قلوبنا .

إن ثراء النفس كنز ، و خلوها من الشوائب حقدا ، أو حسدا ، أو مرضا ، فإمراض النفوس ، و القلوب أشد خطرا لأن صاحبها قد لا يراها ، ولا يشعر بها رغم أنها قاتلة ، وترى آثارها المميتة واضحة على مدار الوقت ، لكنه لا يدرك ؟ لأنا تعمى القلوب التى فى الصدور ؟ فتجد بعضهم يهرس مشاعر الناس بأفعاله ، ويتسائل مذهولا : حاسس الناس مش بتحبنى ؟ لو حاسس كنت عرفت لوحدك ؟ و لو حاسس مكنتش تعمل كده أصلا ؟ عافانا الله وإياكم ،
ختاما أحبتي و أصدقائي ، أتمنى لكم النجاح ، و التوفيق ، والصلاح ، والسعادة وأن يجرى الخير بين أيديكم ، وفى آثاركم ،، أحبكم جميعا ، اتفقنا ، أو اختلفنا ، و كما قالوا الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية ،،،

التعلقات

جميع حقوق النشر محفوظة
التخطي إلى شريط الأدوات