جميع حقوق النشر محفوظة

ثروت سلامة يكتب.. أولادكم أمانة

حلوان

صورة تعبيرية

جميعنا ندرك وضع مجتمعنا الإسلامى العربى حاليًا ومدى تأثره الواضح والصريح مما يُحاك لنا كمُسلمين لنا عقيدتنا التى نعتز بها ومبادئنا التى لا يجب أن تتجزأ فللأسف الشديد أصبحنا بارعين فى التصنع وابتكار الحجج الواهية التى من خلالها نسمح لأنفسنا بالتقصير تجاه طاعة الله عز وجل فالأسرة المُسلمة العربية فى مجتمعنا الاسلامى العربى الآن تعانى جدا من استعمار لعقول أفرادها، هذا الاستعمار نحن من سمحنا له للأسف الشديد أن يطل علينا دائما بل وتعيش وسائلة العديدة بمنازلنا وكأنها أحد أفراد الأسرة.

 

فقد هجرت بعض الأسر المسلمة العربية قراءة وسماع القرءان الكريم واستبدلته بسماع الأغانى والفيديوهات المنوعة من مسلسلات وأفلام لا تعرض ما ينفع بقدر ما تعرض من اسفاف واتلاف تام للعقول كان ربُ الأسرة منذ سنوات ليست بعيدة يبادر بالحاق أبنائه بأحد المساجد القربية (الكتاب) لتعليم أبنائه وبناته حروف الهجاء وحفظ السور القصيرة من القرءان الكريم وكان يفتخر بهم جدا أمام أقاربه حينما يطلب منهم أن يقرأوا تلك السور كالفاتحة وقصار السور ،كان ربُ الأسرة يأخذ ولده من يداه الى المسجد للصلاة حتى قبل أن يتعلمها ليزرع فى نفسه و قلبه حُب بيت الله واقامة الصلاة فى جماعة هكذا هى التربية الصالحة التى نفتقدها والتى كانت ستنشىء لنا أجيال صالحة تحب الله عز وجل وتحب الوطن وتعمل للارتقاء به ولن يكون هناك تواكل ولا كسل بل سيكون هناك توكل على الله عز وجل والاجتهاد فى سبيل رفعة هذا الوطن ومن قبلة رفع راية إسلامنا العظيم فإرتقاء الفرد إرتقاء لبيئته التى تربى فيها.

 

 

لن أعدد وأفند تلك السلبيات التى صنعتها لنا مشاهدة اللأفلام والمسلسلات التركية التى لا أعلم كيف يسمح رب الأسرة لافراد أسرته بمتابعتها وهى مشحونة بهذا الكم من الاسفاف ؟!! ولأن الوالدين هما أكثر من يتمنى الخير لابنائهم عليهم أن يصلحا من أنفسهما أولا حتى يستطيعا أن يصلحا من حال ابنائهما نصيحة وأفعالا ..

جميع حقوق النشر محفوظة
التخطي إلى شريط الأدوات