جميع حقوق النشر محفوظة

تقرير.. رؤساء ‫‏مصر‬ واللغة الإنجليزية: «2 تحدثوها بطلاقة و3 مهزلة».

مصر

 

يعتبر منصب رئيس الجمهورية أو الحاكم بمختلف مسمياته، أحد أخطر المناصب على الإطلاق، خاصة أنه يتطلب العديد من المهارات والمواهب التي من الممكن أن تتواجد في شخص ويفتقدها آخر.

وتعد المهارات اللغوية أحد أبرز تلك المهارات، التي تكون مطلوبة عند الحاكم، لاسيما وأنه مطالب بالتحدث إلى جميع دول وشعوب العالم، وأغلبها يكون في مناسبات عامة أمام العالم بأثره، مما يعرضهم للعديد من المواقف المحرجة بسبب افتقادهم لهذه المهارة.

وفي هذا الإطار نستعرض أبرز المناسبات التي تحدث خلالها رؤساء مصر لغات أخرى غير العربية، ولعل أهمها كان الإنجليزية، التي تعد اللغة الثانية في مصر، والأولى على مستوى العالم.

1- جمال ‫‏عبد_الناصر‬

أول من نجح في اختبار “اللغة” أمام العالم، حيث كان يتحدثها بطلاقة شديدة، ولم يخفق في التحدث بها وخاصة في المناسبات الرسمية.

وأرجعت العديد من التقارير الإعلامية، تفوق “ناصر” في التحدث باللغة الإنجليزية، إلى شغفه بقراءة الصحف والمجلات الأجنبية، إضافة إلى تلقيه دورات عسكرية في الخارج.

2- محمد أنور السادات‬

يعد الرئيس السادات، ثاني الناجحين وآخرهم في هذه القائمة، حيث كان السادات يجيد التحدث باللغة الإنجليزية، بسبب اهتمامه بالإعلام الغربي.

كما طلب السادات في إحدى الأوقات تزويد قصر الرئاسة بسينما يشاهد من خلالها كافة الأفلام الأجنبية في نفس توقيت بثها في أميركا وأوروبا، لتحسين لكنته الإنجليزية، وظهر ذلك من خلال محادثاته بالخارج.

3- محمد حسني مبارك‬

أول الفاشلين في التحدث بالإنجليزية، حيث أثبت الرئيس الأسبق خيبة أمل كبيرة في التحدث باللغة الثانية أمام العالم، وأكدت العديد من التقارير أنه لم يكن يجيدها.

كما تعرض مبارك في وقت سابق لموقف محرج بسبب عدم تمكنه من التحدث باللغة الإنجليزية، حيث وجه له أحد الصحفيين الأجانب سؤالًا طويلًا في إحدى المناسبات، ولم يستطيع الرد عليه، ليحول بعدها الأمر إلى مزحة للخروج من هذا المأزق.

4- محمد ‫‏مرسي‬

“دونت ميكس”، هذه الكلمة وغيرها من الكلمات الإنجليزية المأثورة الأخرى، التي قالها الرئيس الأسبق محمد مرسي، كفيلة لأن تعرفنا أننا أمام شخص لا يجيد هذه اللغة.

مرسي أثبت فشلًا ذريعًا في التحدث باللغة الإنجليزية، والتي كانت محل سخرية للكثيرين.

5- عبد الفتاح ‫‏السيسي

لم يظهر عبد الفتاح السيسي، أية مهارات لغوية تذكر، وتجلى ذلك في محادثاته بالخارج، التي بدى فيها وكأنه لا يجيد لهذه اللغة.

وتجاهل “السيسي” في إحدى المقابلات، كلمة وجهت له باللغة الإنجليزية، من قبل المذيعة، كما كانت لكنته الإنجليزية ضعيفة في مقابلة أخرى، ليطلب في النهاية من المذيعين الأجانب أن يتوقف عن التحدث بالإنجليزية، ويبدأ بالتحدث بالعربية.

التعلقات

جميع حقوق النشر محفوظة
التخطي إلى شريط الأدوات