جميع حقوق النشر محفوظة

«تقارير».. بمتوسط مرة كل يومين بان كي مون.. أمين عام بدرجة “قلقان”

بان كي مون

بان كي مون – الأمين العام للأمم المتحدة

بعينين دقيقتين و ملامح هادئة يبدو عليها الجمود في بعض الأحيان و تاريخ دبلوماسي امتد لقرابة الـ 38 عامًا استطاع خلالها بان كي مون الفوز في انتخابات الأمانة العامة للأمم المتحدة في 2007 ، لكنه فاز بالتزكية في الولاية الثانية، ربما يعود ذلك إلى عدم قدرة أحد على منافسة ” كي مون ” في الإعراب عن قلقه إزاء  القضايا الملتهبة في العالم.

 

بان كي مون الكوري الجنوبي انحصرت مستويات التصعيد الدبلوماسي لديه ما بين الشجب و التنديد وأخيرًا الإعراب عن القلق، لكنه تجاوز المستوى الأخير خلال السنوات الأخيرة لينتج مستويات قلق جديدة تنوعت ما بين البالغ و الكبير والعميق.

 
الليلة الماضية فقط، أعرب بان كي مون عن قلقه مرتين في يومًا واحد، إحداهما عن اقتحام قوات الأمن المصرية لنقابة الصحفيين و اعتقال الصحفيين عمرو بدر و محمود السقا واصفا إياه بـ”البالغ “، و المرة الأخرى عن قلقه “الكبير” حيال التصعيد الخطير للمعارك في حلب وحولها والمعاناة غير المقبولة التي يتسبب بها ذلك.

 
في 9 نوفمبر 2015، أعرب بان كي مون عن قلقه من احتجاز الصحفي والحقوقي حسام بهجت بتهمة نشر معلومات كاذبة، بينما أعرب في 23 من نفس الشهر عن قلقه “العميق” إزاء التقارير التي أفادت حينها بقتل سودانيين قرب الحدود المصرية مع إسرائيل.

 
عقب 30يونيو 2013، قال الأمين العام الثامن للأمم المتحدة إن “التدخل العسكري” في شئون أي دولة هو مبعث قلق”، داعيًا المسارعة إلى تعزيز الحكم المدني وفقًا لمبادىء الديمقراطية” ـ لكن بعد فض إعتصامي  رابعة العدوية والنهضة في منتصف أغسطس 2013، صعد كي مون من حديثه ليستخدم لفظة التنديد، حتى أعرب عن قلقه فقط دون زيادات بعد تقرير هيومن رايتس ووتش بشأن ما أسماه مذبحة الفض في 2014.

 

أواخر إبريل 2016، أعرب بان كي مون عن “القلق العميق” بشأن العنف المتواصل في سوريا، داعيًا الأطراف كافة إلى الإلتزام بوقف إطلاق النار ومحادثات السلام المتعثرة، و هو ذات القلق الذي لم يتخل عنه منذ تفاقم الأزمة السورية في 2012.

 
و في حين يعاني اللاجئين الذين تشردوا نتاج الحرب و الدمار في بلدانهم – في كافة أرجاء العال ، لم يجد بان كي مون مستوى دبلوماسًيا أعلى سوى أن يعرب عن قلقه “البالغ” في 15 فبراير 2016 حيال التصاعد المستمر في الهجمات التي يتعرض لها اللاجئون في كل أنحاء أوروبا.

 
قلق بان كي مون المستمر، استفز رواد مواقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” و “تويتر” ليجروا إحصاء بعدد المرات التي قلق فيها  الأمين العام للأمم المتحدة في 2014 حيث وجدوا أن الرجل الأول على رأٍس الأمم المتحدة قلق 180 مرة حيال قضايا مختلفة بمعدل قلق كل يومين.

 

لكن صحيفة يديعوت أحرونت الصهيونية قالت في يوليو 2015  إن بان كي مون أبدى قلقه 140 مرة خلال عام 2014 من خلال بحثًا أجرته على البيانات الصادرة عن الأمين العام للأمم المتحدة.

 

بينما أوردت تقارير صحفية تراجع عدد مرات قلق بان كي مون خلال 2015، إذ رصدت 48 قلقة فقط للأمين العام الثامن للأمم المتحدة حيال القضايا المشتعلة في العالم ربما كانت بعض  هذه القضايا لم تصل بعد لأقصى مستويات تصعيده بعد.

www.facebook.com/ibuyeg
جميع حقوق النشر محفوظة
التخطي إلى شريط الأدوات