جميع حقوق النشر محفوظة

ننشر التفاصيل الكاملة لإشتباكات الأمن مع مرتكبي حادث حلوان بمنطقة عرب الوالدة

حلوان

صورة أرشيفية

شهدت منطقة حلوان جنوب القاهرة اشتباكات عنيفة بالرصاص بين قوات الشرطة والمتورطين فى اغتيال رجال الشرطة -حسب بيان الداخلية-.

 

وصرح مسئول مركز الإعلام الأمنى بوزارة الداخلية، بمقتل النقيب أحمد حسين رضوان، وإصابة كل من النقيب أحمد صبحى زكريا، والنقيب أحمد عبد الفتاح أبو رية، من قوة قطاع الأمن المركزى، وذلك أثناء قيام مأمورية لضبط أحد العناصر الإرهابية بمنطقة جنوب القاهرة.
فيمَ أكدت وزارة الداخلية فى بيان لها نشرته على صفحتها الرسمية بالفيس بوك أنه تم نقل المصابين للمستشفى لتلقى العلاج، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.

 
وأفاد مصدر أمنى أن الإشتباكات بالرصاص وقعت بين قوات الأمن ومجموعة إرهابية، -حسب قوله-، متهمة باغتيال مجموعة من ضباط وأمناء الشرطة بحلون منذ أيام، ما أسفر عن مقتل مرتكبى الحادث وضابط شرطة.

 

 

وشرح المصدر تفاصيل ما حدث، قائلًأ:” أن معلومات وردت إلى أجهزة الأمن، عن تواجد بعض المشتبه فى ارتكابهم الحادث، فى شارع الزهور بمنطقة حلوان، على الفور خرجت حملة أمنية مكبرة شارك فيها قوات العمليات الخاصة، والأمن المركزى، بالتعاون مع قوات مديرية أمن القاهرة، ولكن بمجرد اقتراب قوات الشرطة بادرت تلك العناصر بإطلاق النيران من أسلحة ألية على قواتالشرطة، مما جعل القوات تتبادل معهم إطلاق النيران، حتى نجحت فى تصفيتهم، وأسفرت الحملة عن مقتل النقيب أحمد رضوان.

 

 

قال شهود عيان، أن الإشتباكات التى حدثت بين الأمن وعناصر من الإرهابين المشتبه بتورطهم فى حادث حلوان الإرهابى، كان فى شارع الزهور بعزبة الوالده بحلوان، واستمر تبادل إطلاق النار لفترات طويلة، كما تم وضع كردون أمنى حول مكان الاشتباكات.

 

 

وأضاف شهود العيان، أن قوات الأمن انتشرت بقوة فى جميع الشوارع بحلوان، وتنبيه على الاهالى بعدم الاقتراب من مكان الاشتباكات.
بينما دفعت مديرية أمن القاهرة بتعزيزات أمنية كبيرة ومجموعات قتالية بمنطقة جنوب القاهرة فى حلوان، لفرض سيطرتها الأمنية على المنطقة التى تعشش فيها جماعات إرهابية وعناصر متطرفة، خاصة أن المنطقة مازال بها العديد من الكوادر الإرهابية الكبيرة وفلول كتائب حلوان المتورطة فى العديد من العمليات الإرهابية المسلحة.

 

 

كانت الأجهزة الأمنية قد شنت العديد من المأموريات الأمنية على عدد مناليؤر الإجرامية بمنطقتى حلوان والصف من أجل الضبط على الخارجين على القانون والمطلوبين على ذمة قضايا، من أجل التوصل إلى مرتكبى حادث حلوان الإرهابى.

 
كما مشطت قوات الأمن عدة مناطق فى حلوان، ووجهت مأموريات أمنية ضخمة لإقتحام أماكن وجود وإختباء العناصر الإرهابية فى حلوان، إلا أن عمليات تبادل إطلاق الرصاص بين الشرطة والخارجين عن القانون أسفرت عن استشهاد ضابط وإصابة اثنين آخرين، فيما أكدت مصادر أمنية مقتل العناصر الإرهابية، إلا أن بيان الداخلية لم يؤكد هذا الأمر أو ينفيه.

 

 

وتشهد منطقة حلوان حاليًا حالة من الاستنفار الأمنى والإجراءات الأمنية الغير مسبوقة، فيما تم تعزيز الخدمات الأمنية حول قسم شرطة حلوان.

 

 

وكان 4 أشخاص مختبئين بالصندوق الخلفى لسيارة ربع نقل، اعترضت سيارة مأمورية رجال مباحث حلوان، أثناء تفقد الحالة الأمنية في شارع عمر بن عبد العزيز، وأطلقوا أعيرة نارية كثيفة تجاه السيارة الميكروباص من أسلحة آلية كانت بحوزتهم ولاذوا بالفرار، حيث أسفر الحادث عن استشهاد كلٍ من: ملازم أول محمد محمد حامد، وأمناء الشرطة “عادل مصطفى محمد و أحمد حامد محمود و علاء عيد حسين و صابر أبو ناب أحمد وأحمد مرزوق تمام و داوود عزيز فرج و أحمد إبراهيم عبد اللاه”.

 
وكشفت المعاينة أن إطلاق الأعيرة النارية على ميكروباص الشرطة كان عن قرب، وأنه تم العثور على فوارغ أكثر من مائة طلقة بمكان الحادث.

 
وكانت أعلنت وقتها حركة المقاومة الشعبية، مسؤليتها عن الحادث، أنه وصل إليها معلومات عن خط سير قوات الشرطة وقاموا بعمل كمين محكم لهم وقتلهم. واختتمت الحركة بيانها قائلة: “العملية بمناسبة مرور 1000 يوم على فض اعتصام رابعة”.

 
قال شهود عيان، أن مستشفى الإنتاج الحربى بحلوان، استقبلت أفراد الشرطة المصابين فى اشتباكات قوات الأمن مع عناصر إرهابية يشتبه فى تورطهم فى «مذبحة حلوان»، حيث استقبلت كلا من النقيب أحمد صبحي زكريا، والنقيب أحمد عبد الفتاح أبو رية من قوة قطاع الأمن المركزي، مصابين بطلقات نارية وتتم متابعة الحالة الطبية الخاصة بهم من قبل الطباء المتواجدين بالمستشفى.

 

موضوعات متعلقة..

استقرار حالة الضباط مصابي اشتباكات عرب الوالدة في حلوان وخروجهم خلال أيام

 

مفاجأة.. خبر مقتل 3 إرهابين في إشتباكات عرب الوالدة في حلوان غير صحيح

www.facebook.com/ibuyeg
جميع حقوق النشر محفوظة
التخطي إلى شريط الأدوات