جميع حقوق النشر محفوظة

«بعيدًا عن الإفيه».. ما الذي وراء مصنع الكراسي ؟

مصنع الكراسي

القمامة أبرز ما وراء مصنع «الكراسى» بإمبابة

«ورا مصنع الكراسى».. تتردد العبارة، فتنصرف الأذهان إلى تفسيرها من خلال زاوية واحدة، لم تخرج عن كونها «إفيه» جنسى، يشير إلى ما يدور وراء المصنع من أعمال منافية للآداب وخارجة على القانون، دون أن ينتبه أحدهم إلى المنطقة الشهيرة التى تضم مئات المصريين الذين يعافرون من أجل البحث عن حياة كريمة.

 

«مصنع الكراسى»، يقع فى المنطقة بين إمبابة والوراق، أنشئ فى ستينات القرن الماضى، وكغيره من المصانع فشل وتعثر وتم بيعه وتحولت أرضه إلى منطقة خاوية سمحت بوجود كل أنواع المخالفات، إلى هنا تبدو القصة عادية ومنطقية، قبل أن يصبح «ورا مصنع الكراسى»، «إفيه» يطلق فى نطاقات محدودة، ويأتى ذكره على لسان الفنان أحمد مكى فى أحد أفلامه الكوميدية، لتنطلق شهرة المصطلح، ومعه شهرة المنطقة دون أن يحظى أهلها بأصداء هذه الشهرة.

 

«المياه بتقطع بالأسبوعين، وبعدها تيجى يومين وتقطع تانى أسبوعين، والقمامة فى كل حتة، وقافلة مدخل التأمينات»..

 

«المنطقة اشتهرت بممارسة أعمال منافية للآداب دون الالتفات إلى مشاكلها وسكانها: عندنا مشاكل كتير.. لكن الناس مش شايفة غير الإفيه الجنسى».

 
أزمات لم يمل السكان من ترديدها، باحثين عن مسئول ينقذهم من آثارها السلبية، يؤكدها «سيد حسن» أحد سكان المنطقة وصاحب مخبز.. الأمر نفسه يعانيه مصطفى محمود أحد سكان المنطقة: «الميّه بتقطع، وزبالة قدام التأمين الاجتماعى بسبب مصنع هدوم بيرمى مخلفاته فيه، وعدم اهتمام من جانب المسئولين، وكل اللى بيحصل تسكين للشكاوى اللى بنقدمها للمحافظة»، لتأتى المحافظة بدورها وتؤكد على لسان اللواء علاء الهراس نائب محافظ الجيزة: «الإصلاحات التى تسعى لها المحافظة كبيرة ونريد وقتاً لتحقيق أكبر قدر ممكن من هذه الإصلاحات، وكل الأزمات التى تواجه منطقة مصنع الكراسى موضوعة على مكتب المحافظ، الذى يضغط من جهته لتطوير شبكة المياه.

التعلقات

جميع حقوق النشر محفوظة
التخطي إلى شريط الأدوات