جميع حقوق النشر محفوظة

اليوم.. إستكمال محاكمة 215 متهمًا في قضية «كتائب حلوان»

كتائب حلوان

المتهمون أثناء الصلاة – أرشيفية

 

تستكمل محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، اليوم الأربعاء، محاكمة 215 متهمًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”كتائب حلوان”، في تاسع جلساتها، لإستكمال سماع شهود الإثبات، وذلك علي خلفية إتهامهم بتشكيل مجموعات مسلحة لتنفيذ عمليات عدائية ضد أفراد وضباط الشرطة ومنشآتها وتخريب الأملاك والمنشآت العامة خاصة أبراج ومحاولات الكهرباء.

وتُعقد الجلسة برئاسة المستشار فتحي البيومي وعضوية المستشارين أسامة عبد الظاهر، والدكتور خالد الزناتي.

 

وكانت المحكمة استمعت في الجلسة السابقة، والتي عُقدت يوم الأحد الماضي، لشاهد إثبات بالقضية، وهو رئيس مباحث حلوان، وقام أحد المحامين من هيئة الدفاع بسؤال الشاهد، ورفض القاضى توجيه أحد الأسئلة، إلا أن المحامى أصر على توجيه، وطالب القاضى بإثبات ذلك بمحضر الجلسة، فقاطعه القاضى قائلا: “أقسم بالله ما هثبته، رُفعت الجلسة”.

 

وقال الشاهد “محمد عفيفى” ضابط شرطة، أمام المحكمة، إن تشكيل اللجان النوعية للإخوان تم بعد فض إعتصامى رابعة والنهضة، وشرع التنظيم الإخوانى والذى وصفه بـ”الإرهابى”، بتشكيل عدد من اللجان النوعية التى تستهدف منشآت الدولة ورجال الشرطة والقوات المسلحة والقضاء بالأعمال العدائية والتخريبية، مؤكدًا أن نقل التكليفات جاء عبر الأهالى الذين كانوا يقومون بزيارة تلك القيادات، وأن تلك اللجان النوعية استخدمت مواقع التواصل الإجتماعى عبر الإنترنت مستخدمين أسماءً حركية تحسبًا للرصد الأمنى.

 

وشدد الشاهد على أن كافة تفاصيل تحرياته من تحديد القيادات المسئولة وطريقة نقل الأسلحة والتمويل، جاء فى المحضر، ومحضر التحقيقات التى أجرتها النيابة العامة.

 
فيمَ وبخ المستشار “فتحي البيومي” ، رئيس محكمة جنايات القاهرة، المتهمين من داخل القفص بعد تعالي صوتهم بسباب أحد الشهود، الذي عمل كرئيس لمباحث حلوان وقت الواقعة.

 

وقال المستشار “بيومي” تعليقًا على الواقعة “لما يتشتم شاهد ..يبقى ناقص إيه تاني” ، ملوحًا باستخدام المحكمة لحقها بحبس المتهمين لعام لإخلالهم بنظام الجلسة، ليتدخل الدفاع معتذرًا عما بدر من موكليه موجهًا حديثه لهم بضرورة التزام الآداب خلال انعقاد الجلسة.

 

ومن جانبه وجه القاضي حديثه للدفاع عن الانطباع الذي يمكن أن يصل عن المتهمين بناء على ما أبدوه ، ليعلق قائلًا “إيه الغباء ده ؟ “، ليتدخل أحد أعضاء فريق الدفاع ملتمسًا من المحكمة ألا تأخذ المتهمين جميعًا بخطأ ارتكبه أحدهم.

 

وكان المستشار هشام بركات النائب العام قد سبق وأن وافق على إحالة المتهمين للمحاكمة وكشفت التحقيقات التي باشرتها نيابة أمن الدولة العليا قيام قادة جماعة الإخوان المسلمين، بوضع مخطط إرهابي من داخل محبسهم بهدف إسقاط نظام الحكم، وتم نقل التكليفات لعناصر الجماعة خارج السجون، وأسسوا تنفيذًا لذلك 3 لجان نوعية بالقاهرة والجيزة اضطلعت كل منها بتأسيس مجموعات مسلحة عُرفت باسم “كتائب حلوان” وتكونت من أنصار الرئيس محمد مرسي، وروابط الألتراس ومن التحالف الوطني لدعم الشرعية بحلوان.

 

وأظهرت التحقيقات  ارتكاب تلك المجموعات لواقعتي استهداف القوات الأمنية بمحيط المدنية الجامعية لجامعة الأزهر، والتي نتج عنها مقتل 3 مجندين وإصابة 12 ضابط وفرد شرطة وأحد المواطنين، وإتلاف مركبتي شرطة، فضلا عن واقعة التعدي على مسئولي الأمن الإداري بالمدينة الجامعية، التي تخلف عنها إصابة 3 منهم وتخريب مبنى نقطة شرطة الحي العاشر، ومحاولة استهداف كوبري المشاة بطريق النصر باستخدام مفرقعات، وتخريب 10 أبراج كهرباء ضغط عالي، و6 أعمدة كهرباء ضغط متوسط، ومحولي توزيع كهرباء، وغرفة للغاز.

 

وذلك على نحو ترتب عليه أضرار مالية جسيمة بلغت قيمتها نحو 40 مليون جنيه وتبين أن تلك المجموعات ارتكبت وقائع قتل الضابط مصطفي نصار معاون مباحث قسم شرطة 15 مايو، والرقيب رمضان فايز بقسم حلوان، والمجند مصطفى خليل بمرور حلوان، وإصابة 7 من ضباط وأفراد الشرطة.

www.facebook.com/ibuyeg

التعلقات

جميع حقوق النشر محفوظة
التخطي إلى شريط الأدوات