جميع حقوق النشر محفوظة

إحالة قضية «كتائب حلوان الثانية» للقضاء العسكري.

قسم شرطة حلوان

                              صورة أرشيفية

كتب: إبراهيم عادل.

قررت نيابة أمن الدولة العليا إحالة 16 متهمًا في القضية المعروفة إعلاميًا بكتائب حلوان الثانية إلى المحكمة العسكرية لإتهامهم بإسقاط أبراج الكهرباء، و الإنضمام لجماعة أسست خلافًا لأحكام القانون والدستور الغرض منها تعطيل مؤسسات الدولة ومنعها من ممارسة عملها.

وقالت التحقيقات التي أجرتها النيابة إن “قائد الخلية ويدعى أحمد علي، عامل أمن بالسفارة الأمريكية تلقى تعليمات من أيمن عبد الغني مسئول الشباب بجماعة الإخوان، والمحال غيابيًا في وقت سابق في قضية كتائب حلوان الأولى، لإنشاء خلية ثانية بعد سقوط الخلية الأولى التي تزعمها مجدي فونيا، تكون مهمتها الإندساس بين المتظاهرين المتضامنين مع جماعة الإخوان وحثهم على إستخدام العنف ضد قوات الشرطة في المظاهرات وترتيب عمليات تستهدف البنية التحتية للدولة، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات إغتيال لعناصر الأمن داخل نطاق منطقتي جنوب القاهرة والجيزة”.

وتابعت التحقيقات، و”اختار المتهم 15 شخصا بينهم، خالد معاذ، وتامر سمير، وعبدالرحمن محمد، ومحمد علي، وهم من العناصر المعروفة بالمشاركة الدائمة في مظاهرات جماعة الإخوان في حلوان وفي الصف والعياط والمطرية لتكوين الخلية”.

وجاء في التحريات أيضا، أن أحمد علي قسم خليته إلى 3 مجموعات رئيسية اختصت المجموعة الأولى بمنطقة جنوب الجيزة، والثانية بجنوب القاهرة والثالثة بمنطقة شمال القاهرة، وذلك لتواجد مؤيدين للإخوان بشكل مكثف في هذه المناطق.

وأشارت التحريات، إلى أن المتهم أحمد علي، اختار وكرا داخل حلوان لتصنيع العبوات الناسفة، وكان يعقد اجتماعات دورية مع قادة المجموعات الثلاث على أن يتم تغيير أماكن الاجتماعات ومواعيدها بشكل مستمر هربًا من الرصد الأمنى.

وذكرت التحقيقات، أن عناصر هذه الخلية ارتكبوا 13 واقعة في مناطق الصف والعياط والبدرشين وحلوان والمطرية، قبل القبض على عناصرها.

 

جميع حقوق النشر محفوظة
التخطي إلى شريط الأدوات